أخبار وطنية رئيس بلدية سيدي بوسعيد يكشف حقيقة إطلاقه نهج وقاعة رياضية بإسم والده
أوردت وسائل إعلامٍ مختلفة خبرا مفادهُ تسجيل إحتقان إجتماعي من طرف عدد من المواطنين بمدينة سيدي بوسعيد، للمطالبة بتغيير النيابة الخصوصية للمجلس البلدي الحالي الذي يتولى رئاستها محمّد رؤوف الدخلاوي.
وفي هذا الخصوص، نفى رئيس بلدية سيدي بوسعيد، محمّد رؤوف الدخلاوي، وجود أيّة تحرّكات مواطنيّة تذكر، معتبرًا أنّ كل ما يتمّ ترويجهُ حول إحتجاجات مناهضة لهُ لا أساس لها من الصحّة وهي تندرج في إطار بثّ الأكاذيب والإشاعات المغرضة التي يحاول مروّجوها النيل من شخصهِ وضرب إستقرار العمل البلدي برمّته، وفق تعبيره.
وعن الأخبار المتداولة بشأن تعمّده إطلاق إسم والده على أحد الأنهج وكذا الأمر بالنسبة لمنشأة رياضيّة، أكد الدخلاوي في تصريحٍ لموقع "الـجـمـهـوريـة" أنّه لم يصدر أمرا من هذا القبيل منذ إضطلاعه بالمهمّة، مضيفا أنّ الموضوع تعود تفاصيله إلى ديسمبر سنة 2005، حيثُ قرّر المجلس البلدي برئاسة محمّد بالحاج وقتئذن تغيير إسم نهج "زنقة الزيتون" بإسم والدهِ علي الدخلاوي، وقد تمّ ذلك بمصادقة والي تونس، تخليدا لذكرى المرحوم وإعترافا بما قدّمه من خدمات جليلة لفائدة مدينة سيدي بوسعيد، حسب إفادة محدّثنا، كما تابع رؤوف الدخلاوي أنّ المجلس البلدي الذي تلى ثورة 2011 صادق بالإجماع على إطلاق إسم والده المناضل على القاعة الرياضيّة، موعزا ذلك إلى أنّ "علي الدخلاوي" تقلد مسؤوليات رياضية مختلفة أبرزها مسكه دواليب فريق السعيدية للكرة الطائرة ومساهمته في تحقيقها أفضل النتائج والمستويات لفترات مطّردة.
هذا ويجدر بالذكر، أنّ رئيس النيابة الخصوصية لبلدية سيدي بوسعيد الحالي، محمّد رؤوف الدخلاوي، يضطلع بذات المهمّة منذ 21 جوان 2011.
ماهر العوني